
إكمال الجمل
فيديو تعليمي
شاهد الفيديو التالي لفهم الأساسيات والمفاهيم الجوهرية لسؤال إكمال الجمل.
ماهو سؤال إكمال الجمل؟
سؤال إكمال الجمل هو أحد الركائز الأساسية في اختبار القدرات اللفظية. هو عبارة عن نص قصير أو جملة حذفت منها كلمة أو كلمتان، والمطلوب اختيار البديل المناسب ليكتمل المعنى بصورة صحيحة.
- تحليل السياق العام واستنباط المعنى المفقود.
- إدراك العلاقات الدقيقة بين مفردات الجملة.
- التمييز بين المترادفات واختيار الكلمة “الأدق”.
هيكل السؤال ومكوناته:
غالباً ما تكون حكمة مأثورة، حقيقة علمية، أو مقولة أدبية. فهمك لطبيعة هذه الجملة هو نصف الحل.
أزواج من الكلمات. يجب أن تتناسب الكلمة الأولى مع الفراغ الأول، والكلمة الثانية مع الفراغ الثاني على الترتيب.
الجملة: “إن الإرادة القوية …… كالقوة البدنية، بل هي …… منها.”
كيف نفكر؟
1. وجود كلمة (بل) يشير إلى أن الجزء الثاني أقوى أو أهم من الأول.
2. نبحث عن خيار ينفي التشابه في الجزء الأول ويثبت التفوق في الثاني.
3. الحل: (ليست – أهم). فتصبح: “إن الإرادة القوية ليست كالقوة البدنية، بل هي أهم منها.”
استراتيجيات الحل الذكية
الوصول للإجابة الصحيحة ليس مجرد تخمين، بل هو عملية منهجية. اتبع مسار الحل التالي:
- التنبؤ المسبق اقرأ الجملة دون النظر للخيارات وحاول تخمين الكلمة الناقصة في ذهنك. هذا يهيئ عقلك للمعنى الصحيح.
- تحديد “مفاتيح السياق” ابحث عن الكلمات التي تغير مسار الجملة (مثل: “لكن”، “لأن”) لتحديد هل المعنى إيجابي أم سلبي.
- سياسة الاستبعاد لا تبحث عن الإجابة الصحيحة فوراً، بل ابحث عن الإجابة الخاطئة واستبعدها لرفع نسبة تخمينك الصحيح.
- فحص التوافق اللغوي تأكد أن الكلمة المختارة تتناسب مع ما قبلها (حروف الجر، التذكير والتأنيث).
- القراءة النهائية بعد الاختيار، اقرأ الجملة كاملة مع الخيار المختار. هل يبدو السياق متناغماً؟ ثق بحسك اللغوي.
مثال تطبيقي ومناقشة:
السؤال: “إن ضجيج الشارع …… قدرتي على التركيز؛ ولذلك أغلقت النافذة لـ …… الصوت.”
- (أ) عزز – أسمع
- (ب) شتت – أخفض
- (ج) زاد – أرفع
- (د) أضعف – أزيد
- 1. مفاتيح السياق: كلمة “ضجيج” توحي بتأثير سلبي.
- 2. التنبؤ: نتوقع للفراغ الأول (أضعف، قلل) وللثاني (أمنع، أقلل).
- 3. الاستبعاد: نستبعد (أ) و (ج) و (د) للتناقض المنطقي.
- 4. القرار: الخيار (ب) هو الوحيد الذي يستقيم مع المنطق.
العلاقات المنطقية والمؤشرات اللفظية
المؤشرات اللفظية هي “كلمات مفتاحية” تعمل كإشارات مرور داخل الجملة، تخبرك باتجاه المعنى. إليك أهمها:
1. علاقة التضاد (المقابلة) الأكثر شيوعاً
تعني أن الجزء الثاني من الجملة يعاكس الجزء الأول في المعنى.
التحليل: المؤشر “بينما” يفرض عكس المعنى.
الحل: (تطمح – تقنع).
2. علاقة السببية (السبب والنتيجة)
ما بعد الفراغ يكون نتيجة منطقية لما قبله، أو سبباً له.
التحليل: المؤشر “أدى إلى” يخبرنا أن القادم هو نتيجة.
الحل: (انتشار – التنمية).
3. علاقة التوافق (التشابه)
الجملة تسير في مسار واحد متصل دون تعارض (إيجابي + إيجابي) أو (سلبي + سلبي).
التحليل: المؤشر “و” يفيد العطف والاستمرار في نفس النسق.
الحل: (وساوسه – هواه).
4. علاقة التفسير (التعريف)
الجملة الأولى تذكر مصطلحاً، والجملة الثانية تشرحه أو تعرفه.
التحليل: المؤشر “هي” يفيد التعريف.
الحل: (الرضا).
استراتيجيات الاحتراف المتقدمة
للتعامل مع الأسئلة ذات المستوى العالي، لا يكفي الفهم العام. استخدم هذه الأدوات الأربعة كمعايير دقيقة للترجيح:
قبل قراءة الخيارات، حدد “شحنة” الجملة. هل السياق يمدح (شحنة موجبة +) أم يذم (شحنة سالبة -)؟
“على الرغم من سهولة الامتحان، إلا أن النتائج كانت ……”
التحليل: (على الرغم) تعكس الشحنة. (سهولة = +) إذاً نحتاج شحنة سالبة (-) في الفراغ.
الإجابة المتوقعة: (مخيبة، متدنية، سيئة).
هي كلمات “تحب” أن تأتي معاً في اللغة العربية ولا تفترق غالباً. معرفتها تحل السؤال في ثانية واحدة.
“يجب أن نربي أبناءنا على التمسك بالفضائل والعض عليها بـ ……”
التحليل: العرب تقول دائماً “عض بالنواجذ”. لا تفكر في خيارات أخرى مثل (الأسنان، الأنياب).
في 80% من أسئلة الفراغين، يضع واضع الاختبار التمويه في الكلمة الأولى (تكون متشابهة أو مترادفة)، بينما الكلمة الثانية هي التي تفضح الخيار الصحيح.
“إن تبرج المرأة …… ، وعفتها ……”
- (أ) جمال – كمال (جمال قد تبدو مقبولة للبعض، لكن هل العفة كمال؟)
- (ب) حرية – قيد (حرية مقبولة، لكن قيد؟ خطأ)
- (ج) يشيخها – يحييها (يشيخها؟ ممكن مجازياً.. لنر الثانية)
- (د) هلاك – نجاة (الفراغ الثاني “نجاة” هو الأقوى في سياق العفة)
لا تبحث عن الإجابة الصحيحة، بل ابحث عن الخطأ واحذفه. أنواع الخيارات الخاطئة:
- خطأ نحوي: (مثلاً كلمة مجرورة في موضع رفع، أو “يذهب في” بدلاً من “يذهب إلى”).
- خطأ منطقي: (عكس الحقيقة العلمية أو الواقع).
- ركاكة المعنى: (كلمة لا تستخدم في هذا السياق).
أشهر الخدع والأفخاخ القاتلة
يضع واضعو الاختبار “مطبّات” ذكية لاختبار دقة ملاحظتك وتركيزك، وليس فقط حصيلتك اللغوية. إليك أخطر 4 أفخاخ وكيفية تجنبها:
في جمل الفراغين، غالباً ما يبدأ الخيار الخاطئ بكلمة صحيحة جداً ومغرية للفراغ الأول، لكي تتسرع وتختارها دون النظر للكلمة الثانية التي تكون خاطئة تماماً.
(أ) جميلة – تضر (خطأ: “جميلة” صحيحة، لكن “تضر” دمرت المعنى)
(ب) صادقة – تعني (صح: الكلمتان متناسقتان إيجابياً)
قد تجد خياراً يحتوي على كلمة فصيحة جداً، غريبة، أو “قوية” لغوياً (مثل: “السرمدي”، “القشيب”). يميل العقل لاختيارها ظناً أنها تدل على إجابة نموذجية. احذر! غالباً ما تكون الإجابة الصحيحة هي الكلمة البسيطة والمباشرة التي تخدم السياق.
(أ) سرمدية (خطأ: كلمة فخمة تعني “الأبدية” ولا تناسب وقت الطالب المحدد)
(ب) استثمار (صح: كلمة بسيطة، مباشرة، ومنطقية)
كلمات صغيرة جداً مثل (لا، لم، غير، ليس، إلا، دون) تقلب معنى الجملة رأساً على عقب 180 درجة. القراءة السريعة تجعلك تتجاهلها.
(أ) دائماً (خطأ: تجعل الشجاع جباناً)
(ب) لا (صح: النفي هنا يثبت صفة الشجاعة)
كلمات تتشابه في الرسم (الحروف) وتختلف في المعنى تماماً بناءً على التشكيل أو السياق. مثل (الجِد – الجَد)، (عَلَم – عِلْم – عَلِم). سياق الجملة هو الحكم الوحيد هنا.
(أ) العُلا (صح: المجد والرفعة)
(ب) الغَلا (خطأ: ارتفاع الأسعار – تشابه بصري خادع)
اختبر نفسك
هنا يمكنك وضع الاختبار


