إكمال الجمل – 20 سؤالتدريبات – إكمال الجمل 20 أسئلة الإبلاغ عن سؤال ما الخطأ في هذا السؤال؟You cannot submit an empty report. Please add some details. لكل فقرة مما يأتي أربعة بدائل، اختر منها ما يكمل المعنى بشكل صحيح. 1 / 201. قرأت كتابًا في سبعينيات القرن التاسع أي في الفترة من ……….. 930-940 920-930 870-880 820-830 قرأت كتابًا في سبعينيات القرن التاسع أي في الفترة من 870-880المعنى: قاعدة حسابية وتاريخية: القرن يُحسب بزيادة (1) على المئات. فالقرن التاسع يعني السنوات التي تبدأ بـ (800). والسبعينيات هي العقد الذي يشمل السنوات من 70 إلى 79 (أو 80 ضمناً). لذا فالفترة الصحيحة هي بين 870 و 880 (أو 879).استبعاد المشتتات: “970” ستكون القرن العاشر. و”820″ ستكون عشرينيات القرن التاسع. الخيار 3 هو الوحيد المتوافق مع حساب القرون والعقود. 2 / 202. …….. هو الجسر الذي يعبر بك من …….. إلى اليقين الدليل – الشك المال – الفقر الصبر – الجزع الجهل – العلم الدليل هو الجسر الذي يعبر بك من الشك إلى اليقينالمعنى: وسيلة وغاية علمية ومنطقية ومعرفية: البرهان القاطع و(الدليل) العلمي والمنطقي والإثبات القوي الملموس والموثق هو الأداة الوحيدة والمنهج الآمن والجسر الممتد الذي ينقلك ويعبر بك بسلام من عتمة الأوهام وحيرة وريبة (الشك) والتخبط المعرفي، ليوصلك ويرسخك في شواطئ ونور اليقين والمعرفة الثابتة والحقيقة القاطعة التي لا تقبل الجدال والتشكيك.استبعاد المشتتات: “الجهل – العلم” الجهل ليس جسراً بل عائق ومستنقع. “المال – الفقر” المال ليس جسراً لليقين. “الصبر – الجزع” الصبر وسيلة، لكنه يعبر بك من الجزع إلى الفرج والرضا وليس من الجزع لليقين بالضرورة في السياق المعرفي البحت. التلازم الأكاديمي والمنطقي للمعرفة هو بين (الدليل) كوسيلة للخروج من حيرة و(الشك) إلى غاية اليقين المستنير والإثبات القاطع المريح للعقل. 3 / 203. ليس بالضرورة أن يكون الشخص الذي ينصح ……… ولكن قد يعطيك شيئاً ……… رحيما – يكملك كاملاً – ينقصك قويا – يزعجك متكبرا – ينفعك ليس بالضرورة أن يكون الشخص الذي ينصح كاملاً ولكن قد يعطيك شيئاً ينقصكالمعنى: الناصح بشر يعتريه النقص، فلا يشترط أن يكون مثالياً وكاملاً، لكن نصيحته قد تسد خللاً وينقصك.استبعاد المشتتات: صيغة أخرى لنفس السؤال السابق، ويبقى التضاد التكاملي بين (الكمال المنفي للناصح) و(النقص المكمل للمنصوح) هو أدق خيار. 4 / 204. تبلغ قمة ……… إذا ……… عن المخطئ (المسيء) الأخلاق – حزنت الأدب – عفوت الحزن – حزنت الفرح – قربت تبلغ قمة الأدب إذا عفوت عن المخطئ.المعنى: من أرقى درجات الأدب وسمو النفس أن تستطيع العفو عمن أساء إليك وأخطأ بحقك وأنت قادر على عقابه.استبعاد المشتتات: “الحزن – حزنت” و”الفرح – قربت” لا تتناسب مع التعامل مع المخطئ. العفو هو السلوك الإيجابي المقترن بالأدب أو الأخلاق. 5 / 205. …… الناس من يترك …… أثرًا جميلًا أسوأ – وراءه أعذب – خلفه أحقر – أمامه أعظم – بجواره أعظم الناس من يترك خلفه أثرًا جميلًاالمعنى: مقولة دارجة ومأثورة في تخليد الذكر: (أعظم) الناس وأكثرهم خلوداً ونفعاً، هو من يترك (خلفه) بعد رحيله أو وفاته أثراً إيجابياً وجميلاً وسيرة عطرة يُذكر بها بالخير.استبعاد المشتتات: “أعظم – بجواره” الأثر المجاور يزول ولا يعبر عن الاستمرارية. الظرف المكاني והزمني المرتبط والملازم للأثر المعنوي الباقي للشخص بعد رحيله هو دائماً ما يتركه (وراءه / أو خلفه). 6 / 206. لا يجب أن يكون لديك ….. في الرأي، لأنك ستصبح فريسة سهلة …… به. تردد – الاستغلال شك – التأثير التلاعب – الاستيلاء تذبذب – الظفر لا يجب أن يكون لديك تذبذب في الرأي، لأنك ستصبح فريسة سهلة للتلاعب به.المعنى: الاهتزاز والتذبذب (أو التردد) في قناعاتك يجعلك شخصية ضعيفة لقمة سائغة للتلاعب والاستغلال والتحكم من قبل المتربصين بك.استبعاد المشتتات: (ملاحظة: الإجابة الصحيحة المعطاة في الملف للرقم 3 هي “تردد – الاستغلال”، بينما الخيار المكتوب في التعليق هو “تذبذب – للتلاعب”، وكلاهما صحيح ومستخدم في نسخ قياس المختلفة، وسأعتمد الخيار 3 المكتوب في قائمتك). “تردد – الاستغلال” هي التوليفة الأنسب لغوياً لضعف الشخصية ونتيجتها. 7 / 207. الكلمة …….. جواز مرور إلى …….. الآخرين الطيبة – قلوب السيئة – عقول العابرة – بيوت القاسية – جيوب الكلمة الطيبة جواز مرور إلى قلوب الآخرينالمعنى: تعبير مجازي بليغ عن أثر الكلام: الكلمة الحسنة واللينة و(الطيبة) (التي كشجرة طيبة) تعمل بمثابة تأشيرة وجواز مرور سحري يخترق الحواجز ويفتح آفاق المحبة ويصل بسرعة وسهولة إلى (قلوب) الآخرين ويأسرها بلا عناء.استبعاد المشتتات: “السيئة – عقول” الكلمة السيئة تنفر ولا تمر. “القاسية – جيوب” خيار لا معنى له. “العابرة – بيوت” الكلمة العابرة لا تفتح البيوت بالضرورة. التلازم العاطفي والإيجابي الأقوى هو تأثير الكلمة (الطيبة) على (القلوب). 8 / 208. الإقلال من …… خير من الإكثار من …… المال – السؤال الضار – النافع الأكل – الشرب الكلام – المعاصي الإقلال من الضار خير من الإكثار من النافعالمعنى: مكرر (توضيح وتفصيل للقاعدة الفقهية العظيمة درء المفاسد مقدم على جلب المصالح): قاعدة المنفعة والتوازن العقلية والفقهية تقول وتؤكد أن القليل من (الضار) والسموم يظل ضاراً ومؤذياً ومهلكاً للجسد وللروح ولا يُستهان بأثره وخطره مهما صغر، لذا فإن تقليله وتجنب هذا (الضار) والابتعاد التام عنه ولو قل، هو أفضل وأولى وأهم وأكثر نفعاً من محاولة تكثير وجمع (النافع) والإكثار منه واستخدامه إذا كان سيجتمع ويختلط ويدخل مع هذا الضار المفسد الذي ينسف كل فائدة للنافع ويدمر بركته ويعيق أثره الإيجابي (قطرة سم تفسد برميل عسل).استبعاد المشتتات: “الأكل – الشرب” الإكثار من الشرب أو الأكل ليسا بالضرورة ضداً دائماً ولا قاعدة عامة للإقلال. “المال – السؤال” الإقلال من المال ليس خيراً دائماً. “الكلام – المعاصي” الإكثار من المعاصي ليس خيراً إطلاقاً بل هلاك (الترتيب معكوس ومرفوض). المقابلة والموازنة العقلية والفقهية والأكثر منطقية وشمولاً وفائدة في الحياة هي تفضيل وتغليب الإقلال ودرء الـ (ضار) المفسد على مجرد الإكثار وجلب الـ (نافع) المصلح إذا تعارضا واجتمعا في موضع واحد. 9 / 209. سأل أعرابي مجموعة من الأشخاص عن أسمائهم فقال الأول اسمي شديد والثاني ….. والثالث اسمي ….. والرابع وثيق، فقال: ما أظن الأقفال صنعت إلا من أسمائكم سيد – مفتاح ثابت – منيع ناصر – قوي أحمد – ناصر سأل أعرابي مجموعة من الأشخاص عن أسمائهم فقال الأول اسمي شديد والثاني ثابت والثالث اسمي منيع والرابع وثيق، فقال: ما أظن الأقفال صنعت إلا من أسمائكمالمعنى: فراسة لغوية، تعليق الأعرابي الساخر يوضح أن جميع الأسماء المذكورة (شديد، وثيق) تدل وتوحي بالصلابة والإغلاق المحكم والقوة، والخيار الوحيد الذي يكمل هذه السلسلة من الحقل الدلالي نفسه هو (ثابت، منيع).استبعاد المشتتات: “سيد – مفتاح” المفتاح يفتح القفل ولا يشبهه بالصلابة المطلوبة. “أحمد – ناصر” أو “ناصر – قوي” أسماء عادية لا تتوافق مع دلالة (الأقفال) التي تقتضي الحصانة كـ(ثابت ومنيع). 10 / 2010. …. يعرف الناس …… شكلك – أسلوبك أسلوبك – أخلاقك مظهرك – حديثك ملابسك – مبادئك أسلوبك يعرف الناس أخلاقك.المعنى: المظهر الخارجي قد يخدع ولا يُعول عليه طويلاً، لكن طريقة تعاملك وحديثك و(أسلوبك) هي المرآة الحقيقية التي تكشف للناس معدنك وتعرّفهم بـ(أخلاقك) الفعلية.استبعاد المشتتات: “شكلك – أسلوبك” الشكل لا يعرّف بالأسلوب بالضرورة. “مظهرك – حديثك” المظهر لا يدل حتماً على جودة الحديث. التلازم بين الأسلوب (الأداء) والأخلاق (الجوهر) هو الأدق. 11 / 2011. أهم ما يميز الانسان … وكذلك …. الكرم – المهابة المال – الجاه العز – الشرف القلب – اللسان أهم ما يميز الانسان القلب وكذلك اللسان.المعنى: انطلاقاً من الحكمة العربية (المرء بأصغريه: قلبه ولسانه)، فالميزة الحقيقية للإنسان تكمن في نقاء القلب وصدق اللسان.استبعاد المشتتات: الخيارات الأخرى كـ “المال – الجاه” أو “العز – الشرف” هي صفات ومكتسبات خارجية دنيوية، بينما القلب واللسان هما جوهر الإنسان. 12 / 2012. خير العلم ما … وخير الوعظ ما … جمع – دل كتم – دل قل – نفع نفع – ردع خير العلم ما نفع وخير الوعظ ما ردع.المعنى: قيمة العلم الحقيقية فيما نفع به الناس، وقيمة الموعظة فيما ردع (زجر ومنع) عن ارتكاب المعاصي.استبعاد المشتتات: “جمع”، “كتم”، “قل” لا تمثل “خير العلم”. النفع هو غاية العلم، والردع هو غاية الموعظة الحسنة. 13 / 2013. …….. لا تصنع الأبطال، بل الأبطال يصنعون …….. الظروف – الانتصارات الكلمات – الأفعال الأسلحة – الحروب الأموال – المشاريع الظروف لا تصنع الأبطال، بل الأبطال يصنعون الانتصاراتالمعنى: قلب المفاهيم واستنهاض الهمم لتغيير الواقع وعدم الاستسلام (للفاعل الحقيقي): البطل الحقيقي والإنسان الناجح لا ينتظر ولا يعتمد على البيئة المواتية أو (الظروف) المثالية المحيطة والأجواء السهلة لتصنع منه بطلاً بالصدفة دون جهد وكفاح وتحدٍ وإصرار وعرق واستثمار للفرص والمخاطر والصبر والتضحية والعزيمة الصلبة في وجه التحديات الجسام؛ بل هو الذي يتغلب على بيئته القاهرة ويتحدى بيئته ويقهر (الظروف) الصعبة والمعاكسة والمحبطة والمحن، ليحقق ويصنع ويطوع بجهده وابتكاره وإرادته (الانتصارات) الباهرة والإنجازات العظيمة والمجيدة رغم الصعوبات وتحديات المحيط وتخاذل وضعف التوقعات وتثبيط من حوله وإيمانهم بعجزه وضعفه وفشله أمام التحدي.استبعاد المشتتات: “الأموال – المشاريع” الأموال لا تصنع أبطالاً. “الأسلحة – الحروب” الأسلحة لا تصنع الأبطال بالضرورة. “الكلمات – الأفعال” مقولة جيدة، لكنها تفتقر للتشويق والمقابلة بين البطل وبيئته. المقولة التحفيزية والتنمية الذاتية الشهيرة تركز دائماً وأبداً في صناعة النجاح والبطولة على أن الإنسان البطل والمثابر لا يُخلق ولا يُصنع ويرتهن لـ (الظروف) والبيئة والتسهيلات والأعذار والأماني، بل هو من يتخطاها ويقهرها ويقودها بإرادته ليصنع ويحقق أعظم الـ (انتصارات) والأمجاد وتخليد بصمته رغم أنف الصعوبات والتحديات وتخلي الناس وضعف الإمكانيات المادية. 14 / 2014. في إفريقيا يوجد مزارع شاسعة …..الغذاء للناس بعد ذلك …..لحقل صيد لأشد الثدييات افتراساً تعطي – تطورت توفر – تحولت تمنح – اهتمت تهدي – تأهلت في إفريقيا يوجد مزارع شاسعة توفر الغذاء للناس بعد ذلك تحولت لحقل صيد لأشد الثدييات افتراساً.المعنى: الأراضي كانت قديماً توفر المحاصيل، ولكن مع التغيرات البيئية والتصحر تحولت إلى براري وصحاري للصيد.استبعاد المشتتات: “تهدي – تأهلت” الزراعة توفر ولا تهدي. “تعطي – تطورت” التحول من مزارع لحقل صيد وحشي يعتبر تراجعاً بيئياً وليس تطوراً. 15 / 2015. نكران الجميل يجعل الثقة …… والحذر …… أقل – أكثر أكثر – أقل أكبر – أضعف أصغر – أعمق نكران الجميل يجعل الثقة أقل والحذر أكثر.المعنى: نكران الجميل يقلص الثقة في الآخرين لتصبح أقل، ويضاعف الحذر ليكون أكثر.استبعاد المشتتات: “أكبر – أضعف” يناقض النتيجة المنطقية للغدر. “أكثر – أقل” تعكس المعنى وتفسده كلياً فالثقة لا تزيد بنكران الجميل. 16 / 2016. خير الكلام ما …….. ودل، وشر الكلام ما …….. وأمل صدق – كذب وضح – غمض طال – قصر قل – كثر خير الكلام ما قل ودل، وشر الكلام ما كثر وأملالمعنى: حكمة في أصول الفصاحة والبلاغة العربية: البلاغة الحقيقية تكمن في الإيجاز والتركيز، فأفضل الكلام ما (قل) في ألفاظه ودل على معناه بعمق، وفي المقابل فإن أسوأ الكلام وأضعفه تأثيراً هو ما (كثر) وطال فيه الحشو والثرثرة بلا طائل فأصاب المستمع بالملل والضجر (أملّ).استبعاد المشتتات: “طال – قصر” الترتيب مقلوب ويناقض القاعدة (خير الكلام ما طال!). “صدق – كذب” الصدق لا يُقرن بـ “ودل”. التضاد البلاغي المسجوع والمأثور منذ القدم في تقييم جودة الحديث هو بين (قَلّ ودل / كَثُر وأملّ). 17 / 2017. الحياه بالتضاد ، لاتعرف قيمة الصحة حتى تمرض ولاتشعر ب….. إلا بعد … الفرح – الحزن النجاح – العمل العلم – العمل الراحة – التعب الحياه بالتضاد ، لاتعرف قيمة الصحة حتى تمرض ولاتشعر بـ الراحة إلا بعد التعب.المعنى: الأشياء تُعرف بأضدادها؛ فلن تذوق طعم الراحة وتقدرها إلا بعد مكابدة المشقة والتعب.استبعاد المشتتات: القاعدة تقول الشعور بالشيء الإيجابي يأتي بعد سلبي، “الفرح – الحزن” صحيح، لكن “الراحة – التعب” هو التشبيه الأقرب لـ “الصحة – المرض”. 18 / 2018. نستطيع أن …… أهدافنا بالتخطيط السليم …… وبذل الجهد في سبيل ذلك . نرسم – والوصف نكتب – والتحدي نعرف – والإنجاز نحقق – والإصرار نستطيع أن نحقق أهدافنا بالتخطيط السليم والإصرار وبذل الجهد في سبيل ذلك .المعنى: الوصول للهدف وتتويجه يتطلب تخطيطاً أولياً لنحقق الغاية المرجوة، ولا يكتمل نجاح هذا التخطيط إلا بالاستمرارية والإصرار وبذل الجهد العملي والمثابرة.استبعاد المشتتات: “نعرف – والإنجاز” المعرفة لا تكفي، الهدف يُحقق. “نكتب – والتحدي” الإصرار أعم وأشمل كقوة دافعة من التحدي المجرد في مسيرة العمل نحو الهدف. 19 / 2019. إن ……… هي مطافئ الحزن الكبير الدموع الضحكات الطعام الرياضة إن الدموع هي مطافئ الحزن الكبيرالمعنى: استعارة نفسية بليغة: الحزن الكبير يشعل الصدر كالنار، و(الدموع) والبكاء هي وسيلة التنفيس الفسيولوجية والطبيعية التي تخفف من هذه الحرقة، فشُبهت بـ (المطافئ) التي تخمد وتهدئ نيران الحزن في القلب.استبعاد المشتتات: “الضحكات” الضحك لا يطفئ الحزن بل يناقضه ولا يتواجد معه غالباً كعلاج فوري. “الطعام” و”الرياضة” وسائل إلهاء وليست (مطافئ) طبيعية ومباشرة مرتبطة فسيولوجياً وعاطفياً بتفريغ (الحزن) كـ (الدموع). 20 / 2020. الجودة تبدأ من ………، ثم تحفر طريقها إلى ……… الخارج – الداخل نفسك – الآخرين الداخل – الخارج الآخرين – نفسك الجودة تبدأ من الداخل، ثم تحفر طريقها إلى الخارجالمعنى: من المبادئ الإدارية والشخصية العميقة في التغيير أن الإتقان والتحسين والجودة ينبعان أولاً كقناعة ومعيار ووعي ومسؤولية من (الداخل) (في عقل الموظف أو ثقافة المؤسسة الداخلية)، لينعكس أثرهما بعد ذلك حتمياً ويظهر على (الخارج) (في شكل المنتج المتقن أو حسن التعامل والمخرجات النهائية).استبعاد المشتتات: “الخارج – الداخل” الترتيب مقلوب، فالقشور الخارجية لا تصنع جودة الجوهر. “نفسك – الآخرين” خيار محتمل، لكن التعبير الإداري والتنظيمي الأشمل والأعمق لمسار الجودة الشاملة هو تدفقها كقيمة من (الداخل) الأصيل باتجاه (الخارج) الظاهر. درجتك هيمتوسط الدرجات هو 0% إعادة الاختبار لوحة تحكم الدرس اكملت الدرس (يتطلب تسجيل الدخول) 🔙 العودة للصفحة السابقة