إكمال الجمل – 10 أسئلة الإبلاغ عن سؤال ما الخطأ في هذا السؤال؟لا يمكنك إرسال تقرير فارغ. يرجى إضافة بعض التفاصيل. لكل فقرة مما يأتي أربعة بدائل، اختر منها ما يكمل المعنى بشكل صحيح. 1 / 101. من يبحث عن …….. بلا شوك، كمن يبحث عن …….. بلا تعب شجر – ثمر طريق – سفر بحر – ماء ورد – نجاح من يبحث عن ورد بلا شوك، كمن يبحث عن نجاح بلا تعبالمعنى: مثل وقياس تماثلي بليغ: المزايا والمحاسن تترافق دائماً مع ضريبة ومتاعب؛ فلا يمكن إيجاد وقطف (ورد) جميل بلا شوك يؤلم، تماماً كما أنه من المستحيل والموهوم تحقيق (نجاح) باهر بلا تعب وجهد وتضحيات مسبقة.استبعاد المشتتات: “شجر – ثمر” الشجر قد يكون بلا ثمر عادي. “بحر – ماء” لا يوجد بحر بلا ماء وهو ليس أذى كالشوك. التشبيه الكلاسيكي لتلازم المنفعة بالأذى المؤقت هو (الورد والشوك) ويقابله (النجاح والتعب). 2 / 102. المعلم … هو الذي يشجع الطلاب … ويصبحوا أشخاصًا مهمين المخلص – ليجتهدوا الذكي – يسعى إمكانية – يسعى يحرص – يأمل المعلم المخلص هو الذي يشجع الطلاب ليجتهدوا ويصبحوا أشخاصًا مهمينالمعنى: مكرر للتوكيد: الصفة والنتيجة التربوية الفعالة: ما هي الصفة الأبرز والأعمق في المعلم الذي يصنع أجيالاً حقيقية مؤثرة في المستقبل؟ ليست الذكاء والعبقرية فقط، بل التفاني و(الإخلاص) التام في أداء رسالته. ونتيجة هذا الإخلاص النابع من القلب وتشجيعه الصادق المستمر للطلاب هو أن يلهمهم ويحفزهم (ليجتهدوا) ويثابروا لبلوغ أهدافهم ليصبحوا أشخاصاً مهمين ونافعين لمجتمعهم.استبعاد المشتتات: “يحرص – يأمل” الأمل المجرد لا يصنع أشخاصاً مهمين بل الجهد الفعلي. “الذكي – يسعى” (الخيار 2) لغوياً خاطئ وركيك التركيب (يشجع الطلاب يسعى؟ لا يستقيم المعنى النحوي ولا المنطقي). “الناجح – يهتم” الاهتمام مطلوب لكن التحفيز على الجهد (الاجتهاد) هو النتيجة العملية. الثنائية التربوية الأقوى والأدق نحوياً ومعنوياً في هذه الجملة التوجيهية هي إخلاص المعلم (المخلص) المولد لدافعية الطلاب لـ (الاجتهاد). 3 / 103. الحكيم هو الذي ….. بين ما يعلمه وما……. يميز – يجهله يعلمه – يتقنه يحسنه – يتقنه يفرق – يتقنه الحكيم هو الذي يميز بين ما يعلمه وما يجهله.المعنى: قمة الحكمة هي الوعي بحدود المعرفة، بأن يميز الإنسان بوضوح بين ما يتقنه ويعلمه وبين ما يجهله فلا يدعي ما لا يعلم.استبعاد المشتتات: “يحسنه – يتقنه” و”يفرق – يتقنه” ما يعلمه هو ما يتقنه غالباً فلا يوجد تضاد. السياق يتطلب تضاداً مع “ما يعلمه” وهو “ما يجهله”. 4 / 104. بعض الناس لا يعرف قيمة ……… إلا إذا تعرض……… النعيم – للابتزاز الصحة – للهلاك العدل – للظلم الوقت – للضياع بعض الناس لا يعرف قيمة العدل إلا إذا تعرض للظلم.المعنى: تطبيق لقاعدة (بضدها تتبين الأشياء): الإنسان المترف قد يغفل ولا يدرك نعمة وقيمة (العدل) الحقيقية والأمن، إلا متى ما اكتوى بنار القهر وتعرض شخصياً لمرارة ووطأة (الظلم) الغاشم.استبعاد المشتتات: “النعيم – للابتزاز” الابتزاز ليس الضد الشامل للنعيم. التضاد القيمي الأعمق والأشهر في الأدب الإنساني لتبيان النعمة المفقودة هو المقابلة بين (العدل والظلم) أو الصحة والمرض. 5 / 105. الكثير من الرياضيين أصبحوا ينقادون للرياضة مما جعل إدارات الأندية تقوم بوضع القوانين ………على اللاعبين المخالفين و ……… مع إدارات الحكومة الدولية متجانسة – تناغم قاسية – رفض المخففة – التغاضي الموجهة – تعارض الكثير من الرياضيين أصبحوا ينقادون للرياضة مما جعل إدارات الأندية تقوم بوضع القوانين المخففة على اللاعبين المخالفين و التغاضي مع إدارات الحكومة الدوليةالمعنى: السياق يشير إلى خلل وفساد؛ فالانقياد للمنافسة غير الشريفة جعل الإدارات تضع قوانين مخففة للمخالفين وتمارس التغاضي عن تجاوزاتهم. (ملاحظة: هذه نسخة أخرى من السؤال بمتغيرات مختلفة تعتمد نفس إجابة الفساد الإداري).استبعاد المشتتات: بناء على خيارات هذه النسخة، “المخففة – التغاضي” هي التوليفة المنطقية الوحيدة المتسقة لوصف حالة الانحراف المعياري في تطبيق القوانين. 6 / 106. الحرب … وبلاء، وتؤدي إلى … قتل – هزيمة فتح – القتل فتنة – المصائب مصيبة – النصر الحرب فتنة وبلاء، وتؤدي إلى المصائبالمعنى: التعريف السلبي والواقعي لويلات النزاعات: السياق العام للجملة يذم ويستنكر ويلات (الحرب). الكلمة المرادفة والمقترنة دائماً لفظياً ومعنوياً بكلمة “بلاء” المذكورة في الجملة هي كلمة (فتنة) (بمعنى الاختبار الشديد والفوضى والدمار). والنتيجة الحتمية والطبيعية للحروب والفتن المشتعلة هي إزهاق الأرواح وتخريب العمران وجلب (المصائب) والدمار على الشعوب والأمم المشاركة فيها دون استثناء.استبعاد المشتتات: “فتح – القتل” الخيار 2 يبدأ بكلمة “فتح” وهي كلمة إيجابية جداً ומحمودة لا تتسق ولا تتجانس معطوفاً مع الكلمة السلبية جداً “وبلاء” المذكورة بعدها. “مصيبة – النصر” النصر نتيجة إيجابية لا يعطف على البلاء كمصيبة عامة. “قتل – هزيمة” القتل لا يوصف بالبلاء بشكل مجرد بل الحرب ككل هي الفتنة. (فتنة / المصائب) هما الكلمتان اللتان تصفان بدقة الطبيعة الكارثية والنتائج المأساوية العشوائية للحرب. 7 / 107. ……… يؤمنون بالحقيقة ، و……… ينطقون بها قليلون – كثيرون كثيرون – قليلون الكافرون – المسلمون المسلمون – الكافرون كثيرون يؤمنون بالحقيقة ، و قليلون ينطقون بهاالمعنى: العبارة تعكس مفارقة اجتماعية مؤلمة في السلوك البشري؛ فالغالبية العظمى أو (كثيرون) يعرفون الحق ويؤمنون به في قرارة أنفسهم، ولكن لضعف الشجاعة أو الخوف من العواقب والمواجهة، فإن ندرة و(قليلون) فقط هم من يجرؤون فعلياً على الجهر و النطق والتصريح بهذه الحقيقة علانية.استبعاد المشتتات: “قليلون – كثيرون” يعكس الواقع (الكثير لا ينطق بالحق للأسف). “المسلمون – الكافرون” تسييس وتأطير غير منطقي لمقولة عامة عن الطبيعة البشرية. المفارقة العددية المألوفة لبيان الجبن المجتمعي هي (كثيرون) يؤمنون سراً، و(قليلون) ينطقون جهراً. 8 / 108. من أصناف الرجال: رجل يدري ويدري أنه يدري فهو …… وآخر لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهو … داري – ناكر عالم – جاهل جاهل – عالم متبجح – جاهل من أصناف الرجال: رجل يدري ويدري أنه يدري فهو عالم وآخر لا يدري ولا يدري أنه لا يدري فهو جاهلالمعنى: من مقولات الخليل بن أحمد في تصنيف العقول: الذي يعلم ومدرك لعلمه هو (عالم) فاستفيدوا منه، والذي يجهل ولا يدرك حتى أنه جاهل (جهل مركب) فهو (جاهل) فاجتنبوه.استبعاد المشتتات: “جاهل – عالم” مقلوبة كلياً. “متبجح – جاهل” المتبجح ليس صفة لمن (يدري أنه يدري). التصنيف التراثي السليم هو بين (العالم) المدرك، و(الجاهل) الغافل عن جهله. 9 / 109. الدنيا عمرها……… وكنزها……… طويل – كثير طويل – غامض قصير – حقير قصير – غامض الدنيا عمرها قصير وكنزها حقير.المعنى: حقيقة الدنيا في منظور الحكمة والدين أن أمدها وعمرها قصير جداً، ومتاعها أو كنزها حقير (زائل ولا قيمة له مقارنة ببقاء الآخرة).استبعاد المشتتات: السجع البلاغي يكتمل بكلمتي (قصير – حقير) اللتين تلخصان حقيقة الدنيا ونظرة الزهد لها بخلاف (طويل – غامض). 10 / 1010. إن الحاجة تدعو إلى إصدار سلسلة يراعى فيها …….. حاجات القارئ العربي غير المتخصص إلى …….. بثقافة العصر سد – التظاهر تمكين – الاهتمام توفير – الإعلام تلبية – الإلمام إن الحاجة تدعو إلى إصدار سلسلة يراعى فيها تلبية حاجات القارئ العربي غير المتخصص إلى الإلمام بثقافة العصرالمعنى: الكلمتان (تلبية) و(حاجات) تشكلان متلازمة لفظية قوية ومستساغة في اللغة العربية، والقارئ العادي أو “غير المتخصص” في مجال ما، يسعى عادة لـ (الإلمام) العام (أي أخذ فكرة عامة ووافية ومعرفة شاملة) بثقافة العصر، وليس التعمق والتبحر والتخصص الدقيق كالأكاديمي.استبعاد المشتتات: “توفير – الإعلام” الإعلام ليس حاجة للقارئ بل وسيلة. “سد – التظاهر” سد التظاهر سياق خاطئ. (تلبية الاحتياجات) و(الإلمام بالثقافة) هما المصطلحان المعبّران بدقة عن سد الثغرة المعرفية لعموم القراء. درجتك هيمتوسط النتيجة هو 40% إعادة الاختبار لوحة تحكم الدرس اكملت الدرس (يتطلب تسجيل الدخول) 🔙 العودة للصفحة السابقة